نسمات عطرة‎
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مقتطفات عن يوم الجمعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقتطفات عن يوم الجمعة

مُساهمة من طرف hamodi net في 21.09.13 2:31


 لهذا اليوم العظيم آدابٌ وسُننٌ منها:










1. يستحب أن يقرأ الإمام في فجر الجمعة بسورتي السجدة والإنسان كاملتين كما كان النبي  يقرؤهما،
ولعل ذلك لما اشتملت عليه هاتان السورتان 
مما كان ويكون من المبدأ والمعاد، 
وحشر الخلائق، وبعثهم من القبور،
لا لأجل السجدة كما يظنه بعض المسلمين.




2. التبكير إلى الصلاة: 
وهذا الأمر تهاون به كثير من الناس حتى أن البعض
لا ينهض من فراشه،
أو لا يخرج من بيته إلا بعد دخول الخطيب،
وآخرون قبل دخول الخطيب بدقائق وقد ورد في الحث
على التبكير والعناية به أحاديث كثيرة منها:




أن رسول الله  قال: 
إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس على قدر منازلهم ؛ الأول فالأول ، فإذا جلس الإمام طووا الصحف ، وجاؤوا يستمعون الذكر ، ومثل المهجر كمثل الذي يهدي بدنة ، ثم كالذي يهدي بقرة ، ثم كالذي يهدي الكبش ، ثم كالذي يهدي الدجاجة ، ثم كالذي يهدي البيضة 
أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 775
خلاصة حكم المحدث: صحيح 


فجعل التبكير إلى الصلاة مثل التقرب إلى الله بالأموال،
فيكون المبكر مثل من يجمع بين عبادتين:
بدنية ومالية، كما يحصل يوم الأضحى.




وكان من عادة السلف رضوان الله عليهم التبكير إلى الصلاة 
كما قال بعض العلماء:
( ولو بكر إليها بعد الفجر وقبل طلوع الشمس كان حسناً ).
و ( كان يُرى في القرون الأولى في السحر وبعد الفجر
الطرقات مملوءة يمشون في السرج ويزدحمون بها إلى الجامع 
كأيام العيد، )




وكان هذا الوقت يُعمر بالطاعة والعبادة وقراءة للقرآن وذكر الله عز وجل وصلاة النافلة،


روي عن ابن عمر رضي الله عنهما 
أنه كان يصلي قبل الجمعة اثنتي عشرة ركعة.
وكان ابن عباس رضي الله عنهما يصلي ثمان ركعات.




وأدركت إلى عهد قريب أحد العباد - رحمه الله - 
فكان يدخل الجامع الكبير بالرياض لصلاة الفجر 
ولا يخرج إلى بعد انقضاء صلاة الجمعة.




ومما يُعين على التبكير:
ترك السهر ليلة الجمعة، 
و التهيأ لها منذ الصباح الباكر بالتفرغ من الأشغال الدنيوية،
وكذلك استشعار عظم الأجر والمثوبة 
والحرص على جزيل الفضل وكثرة العطايا من الله عز وجل.




3. الإكثار من الصلاة على النبي  قال عليه الصلاة والسلام:
{ إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خُلِق آدم، وفيه قُبض،
وفيه النفَّخة، وفيه الصَّعقة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه،
فإن صلاتكم معروضة عليَّ إن الله حرم على الأرض
أن تأكل أجساد الأنبياء }
[رواه أحمد].




4. الاغتسال يوم الجمعة: لحديث الرسول :
{ إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل }
[متفق عليه]،




واختلف العلماء في حكمه بين الوجوب والاستحباب والجمهور
على الاستحباب فيستحب الاغتسال؛ 
إدراكًا للفضل.




5. التطيب، والتسوك، ولبس أحسن الثياب،
وقد تساهل الناس بهذه السنن العظيمة؛ 
على عكس إذا كان ذاهبًا لحفل أو مناسبة فتراه متطيباً لابساً أحسن الثياب !
قال :


{ من اغتسل يوم الجمعة، واستاك ومسَّ من طيب إن كان عنده،
ولبس أحسن ثيابه، ثم خرج حتى يأتي المسجد،
فلم يتخط رقاب الناس حتى ركع ما شاء أن يركع،
ثم أنصت إذا خرج الإمام فلم يتكلم حتى يفرغ من صلاته،
كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة التي قبلها }
[رواه أحمد].






6. يستحب قراءة سورة الكهف: 
لحديث الرسول :
{ من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين }
[رواه الحاكم].




ولا يشترط قراءتها في المسجد بل المبادرة إلى قراءتها
ولو كان بالبيت أفضل.




7. وجوب الإنصات للخطبة والحرص على فهمها 
والاستفادة منها: قال :
{ إذا قلت لصاحبك: أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب، 
فقد لغوت }
[متفق عليه].




8. الحذر من تخطي الرقاب وإيذاء المصلين:
فقد قال النبي  لرجل تخطى رقاب الناس يوم الجمعة
وهو يخطب: 
{ اجلس فقد آذيت وآنيت }
[رواه أحمد]




وهذا لا يفعله غالباً إلا المتأخرون.




9. إذا انتهت الصلاة فلا يفوتك أن تصلي في المسجد أربع ركعات
بعد الأذكار المشروعة،
أو اثنتين في منزلك.




أما وقد انصرفت من المسجد وقد أخذت بحظك من الدرجات 
والخيرات إن شاء الله.. 
تأمل في قول ابن رجب رحمه الله في
( لطائف المعارف )


وهو يقول:
( كان بعضهم إذا رجع من الجمعة في حر الظهيرة 
يذكر انصراف الناس من موقف الحساب إلى الجنة أو النار
فإن الساعة تقوم في يوم الجمعة 
ولا ينتصف ذلك النهار حتى يقيل أهل الجنة في الجنة،
وأهل النار في النار قاله ابن مسعود وتلا قوله:
 أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا 
[الفرقان:24].




أخي المسلم:
تَحَرَّ ساعة الإجابة 
فادع ربك وتضرع إليه واسأله حاجتك،
وأرِه من نفسك خيراً،
فإنها ساعة قال عنها النبي :
{ إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً، إلا أعطاه إياه }
[متفق عليه].




جعلنا الله وإياكم ممن يعبد الله حق عبادته 
وصلى الله على نبينا محمد 
وعلى آله وصحبه أجمعين.
 


hamodi net
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد المساهمات : 107
نقاط : 10026
تاريخ التسجيل : 06/05/2013
العمر : 31
الموقع : http://nassmat3tira.halamuntada.com/
العمل/الترفيه : http://nassmat3tira.halamuntada.com/
المزاج : الحمد الله

http://nassmat3tira.halamuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى