نسمات عطرة‎
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

تفسير ألفاظ الجرح والتعديل من كلام الأئمة المعتبرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تفسير ألفاظ الجرح والتعديل من كلام الأئمة المعتبرين

مُساهمة من طرف hamodi net في 21.09.13 0:30




 تفسير ألفاظ الجرح والتعديل من كلام الأئمة المعتبرين


 
قول ابن المبارك (عرفته) أي قد أهلكه، يعني ضعيف جداً عِنّدهُ (عبدالله السعد).


قول وكيع (اجز عليه) قال العقيلي: [حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: قال أبي: كان وكيع إذا أتى على حديث الحسن بن دينار قال: أجز عليه،يعني: اضرب عليه] الضعفاء (1/222).


قول الإمام أحمد (حديثه يهوي) قال عبد الله بن أحمد: [ قال أبي : الحارث بن سليمان الفزاري لم يكن به بأس ، حديثه يهوي ، يعني مراسيل ] ((العلل ومعرفة الرجال))(2603) .


قول الإمام أحمد (منكر) هو الحديث الغريب حتى لو كان صحيحاً. قال ابن حجر فيمقدمة فتح الباري (1\437): في ترجمة "محمد بن إبراهيم ‏التيمي"، ذكر قولأحمد فيه: «في حديثه شيء، يَروي أحاديث مناكير»، ثم قال: «المُنكَر أطلقهأحمد بن حنبل وجماعة على الحديث الفرد الذي لا ‏متابع له. فيُحمل هذا علىذلك».
ملاحظة1: قال الشيخ الطريفي: إذا قال الإمام أحمد (حديث منكر) أي موضوع، وإذا قال (منكر) بدون لفظة (حديث) فالمراد به ((الغرابة)) أو ((المخالفة)).
ملاحظة2: قال الحافظ في قول الإمام (منكر الحديث) هذه اللفظة يطلقها أحمد على من يُغْرِبُ (أي يتفرد وإن لم يخالف) على أقرانه بالحديث.


قول الإمام أحمد في الراوي كذا وكذا ( الظاهر أنه يحرك يده ذات اليمين وذات الشمال ) قال اللكنوي: هذه العبارة يستعملها عبدالله بن أحمد كثيراً فيما يجيبه به والده، وهي بالاستقراء كناية عمن فيه لين. الرفع والتكميل (223).


قول ابن معين (يكتب حديثه) قال ابن عدي: يعني في جملة الضعفاء.


قول ابن معين ( لا بأس به) جاء في (( لسان الميزان )) ( 1 / 93 ) [ قال أبن أبي خيثمة: قلت لابنمعين : إنك تقول : فلان ليس به بأس، وفلان ضعيف، قال: إذا قلت لك: ليسبه بأس فهو ثقة، وإذا قلت: هو ضعيف، فليس هو بثقة ولا يكتب حديثه ]


قول ابن معين (ليس بشيء) قال ابن القطان الفاسي كما في ((هدي الساري))421 يعني أحاديثه قليلة.
ملاحظة:قال الشيخ عبدالله السعد: (ليس بشيء) عند ابن معين تعني أنّ الراوي ضعيف جداً،ولكن أحياناًتعني أنّ أحاديثه قليلة.


قول البخاري ( مقارب الحديث ) جاء في (( الإرواء )) ( 1 / 254 ) [ قال عبد الحق الإشبيلي في (( كتابالتهجد )) ( ق 65 / 1 ) في قول البخاري في أبي ظلال " مقارب الحديث" : يريد أن حديثه يقرب من حديث الثقات ، أي لا بأس به]


قول البخاري (فيه نظر) قال البخاري نفسه كما في السير للذهبي12/441: إذا قلت فلان في حديثه نظر فهو متهم واه.




قول البخاري (سكتوا عنه) قال الذهبي في ((الموقضة ))83 : (بمعنى تركوه).


قول البخاري ( منكر الحديث ) جاء في (( الميزان )) للذهبي ( 1 / 6 ) [ ونقل ابن القطان أن البخاري قال : كل من قلتُ فيه منكر الحديث فلا تحلّ الرواية عنه ]




قول مسلم (أكتب عنه) معناه أنه ثقة كما قال أبو عبد الله الحاكم (عبدالله السعد).


قول النسائي (ليس بالقوي) قال الذهبي في (( الموقضة)) 82 : ليس بجرح مفسد.


قول أبي زرعة وأبي حاتم (مرسل) يعني منقطع –بغض النظر عن موضع الانقطاع-.
ملاحظة: وهذا اصطلاح جمهور المتقدمين.


قول أبي حاتم (صدوق) كقول غيره: ثقة. (الشيخ عبدالله السعد: شرح كتاب التمييز، الشريط الرابع، الجزء الأول)
فائدة: قال المعلمي في التنكيل (1/350) : ( أبوحاتم معروف بالتشدد ، قد لا تقل كلمة "صدوق" منه عن كلمة "ثقة" )


قول أبي حاتم (يكتب حديثه) قال الذهبيفي ((السير))6/360: علمت بالاستقراء التام أنه عنده ليس بحجة.




قول أبي حاتم (مجهول) جاء في ((الرفع والتكميل)) 229: يريد به جهالة الوصف.


قول أبي حاتم (صالح الحديث) قال الحافظ في ((الفتح)) (11/197) إنه آخر مراحل التوثيق عند أبي حاتم.


قول أبي حاتم (ليس بالقوي) فسره الذهبي في ((الموقضة)) 83 بأنه لم يبلغ درجه القوي الثابت.
قول أبي حاتم (ليس بالقوي) الأصل فيها أنّها على بابها، أنّ الراوي لا يحتجّ به. (الشيخ عبدالله السعد).


قول أبي حاتم (يُكتب حديثه ولا يُحتج به) قال الشيخ الحويني (( بذل الإحسان )) ( 1 / 26 ) : يعني بهذه العبارة يُكتب حديثه في المتابعات والشواهد ، ولا يحتج به في إذا انفرد.


قول أبي حاتم (على يدي عدل) قال الحافظ في (( التهذيب )) ( 9 / 124 ) : [ وقوله : ( على يدي عدل ) معناه : قرب من الهلاك ، وهذا مثل للعرب كان لبعض الملوك شرطي اسمه عدل ، فإذا دفع إليه من جنى جناية جزموا بهلاكه غالباً ، ذكره بن قتيبة وغيره ، وظن بعضهم أنها من ألفاظ التوثيق فلم يصب ]


قول أبي حاتم (لا يكتب عنه إلا زحفا) قال المعلمي: أي من أراد أن يتكلف الكتابة عنه فلا بأس كالذي يمشي زحفا.


قول الدارقطني (صدوق) قال الرحيلي ص 332 [ الذي استنتجته من استعمالاته لهذه الكلمة، أنه حينما يطلقها مجردة فإنه يعني بها تزكية الراوي في عدالته فقط، فلا يفيد ذلك توثيق الراوي أو تضعيفه عنده، أما إذا أضاف كلمة صدوق فيختلف حكمها باختلاف المضاف إليه: فإن أضافها إلى ما يفيد الاحتجاج بالراوي، كأن يقول ((صدوق ثقة)) فيحتج به، وإن أضافها إلى ما يفيد عدم الاحتجاج به، كأن يقول: ((صدوق كثير الخطأ)) فإنه لايحتج به فهو موافق للجمهور في ذلك ]


قول الدارقطني ( لين) جاء في (( لسان الميزان )) ( 1 / 93 ) [ وقال حمزة السهمي: قلتُللدارقطني: فلان لين أيش تريد به ؟ قال: لا يكون ساقطاً متروك الحديث،ولكن مجروحاً بشيء لا يسقطه عن العدالة ]


قول الدارقطني (لا يترك) قال الذهبي في ((الميزان))2/40: ليس بتجريح.


قول دُحيم (لا بأس به) فهو ثقة. (الشيخ عبدالله السعد).


قول ابن حبان (كان متقناً) أو (مستقيم الحديث) فإنه في غاية الضبط عنده، قال المعلمي أثناء ذكره لمراتب الفاظ التوثيق عند ابن حبان : الأولى: أن يصرح به كأن يقول كان متقناً أو مستقيم الحديث أو نحو ذلك. التنكيل (1/437).


قول الذهبي (موثق) قال الشيخ الألباني:يشير بذلك إلى عدم الإعتداد بتوثيق ابن حبان .. لما عُرفَ من تساهله في توثيق المجاهيل.
ملاحظة: يظهر أن هذا الكلام غير مطرد.


قول الذهبي في الميزان خصوصاً ( مجهول ) قال الذهبي في الميزان (1/6): ثم اعلم أن كل من أقول فيه مجهول ولا أسنده إلى قائله فإن ذلك هو قول أبي حاتم فيه.


قول المحدثين (فلان متهم بالكذب) قال المعلّمي في (( التنكيل )) ( 1 / 37 ) : [ وتحرير ذلك أن المجتهد في أحوال الرواة قد يثبت عنده بدليل يصحّ الإستناد إليه أن الخبر لا أصل له وأن الحمل فيه على هذا الرواي ، ثم يحتاج بعد ذلك إلى النظر في الراوي أتعمّد الكذب أم غلط ؟ فإذا تدبر وأنعم النظر فقد يتّجه له الحكم بأحد الأمرين قطعاً ، وقد يميل ظـنّه إلى أحدهما إلا أنه لا يبلغ أن يجزم به ، فعلى هذا الثاني إذا مال ظنّه إلى أن الراوي تعمّد الكذب قال فيه ( متهم بالكذب ) أو نحو ذلك مما يؤدي إلى هذا المعنى ]


قولهم (شيخ) قال ابن أبي حاتم ((الجرح والتعديل )) ( 2 / 37 ) وإذا قيل ( شيخ ) فهو بالمنزلة الثالثه، يكتب حديثه وينظر فيه، إلا أنه دون الثانية.


قولهم (يُلقَن) قال العلامة عبدالرحمن اليماني في تحقيقه (للفوائد المجموعة) حاشية ص 408: [فإنّ معنى قبول التلقين: أنه قد يقال له: أحدّثك فلان عن فلان بكيت وكيت؟ فيقول: نعم حدثني فلان ابن فلان بكيت وكيت. مع أنه ليس لذلك أصل، وإنما تلقّنه، وتوهّم أنه من حديثه. وبهذا يتمكن الوضاعون أن يضعوا ما شاءوا ويأتوا إلى هذا المسكين فيلقنوه فيتلقن ويروى ما وضعوه]


معنى (يزرف في الحديث) قال ابن أبي حاتم: يعني يكذب.


قولهم (حاطب ليل) كناية عن عدم الانتقاء وعما يعتري المكثر من عدم الإتقان.


ختاما: الجمع هذا هو جهد فردي من شخص غير متخصص فإن كان هناك أي خطأ في الموضوع فنرجو توضيحه حتى يصحح.






 
  


 المصدر : محاضرات في علوم الحديث 
د . ماهر ياسين الفحل

hamodi net
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد المساهمات : 107
نقاط : 10026
تاريخ التسجيل : 06/05/2013
العمر : 31
الموقع : http://nassmat3tira.halamuntada.com/
العمل/الترفيه : http://nassmat3tira.halamuntada.com/
المزاج : الحمد الله

http://nassmat3tira.halamuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى